الثلاثاء، 19 مارس 2013

دراسة بريطانية: إطلاق اللحى يؤخر الشيخوخة ويقلل الإصابة بالسرطان


كشفت دراسة طبية بريطانية حديثة، النقاب عن الفوائد الطبية لإطلاق اللحى وتأثيره الإيجابى على صحة الإنسان خاصة فيما يتعلق بإبطاء عوامل التقدم فى السن، والحماية من أشعة الشمس الضارة المسببة للسرطان.

وقال باحثون بجامعة "كوينزلاند الجنوبية" إن اللحية تقدم حماية كبيرة ضد أضرار أشعة الشمسن وارتباطها بسرطان الجلد، ووجدوا أن أجزاء الوجه التى تغطيها اللحية والشوارب كانت أقل تعرضا للأشعة فوق البنفسجية الضارة، مقارنة مع المناطق الخالية من الشعر بالوجه بمقدار الثلث.

واستخدم الباحثون تقنيات قياس الجرعات، التى تقيس كمية الأشعة أو الإشعاع الممتصة، وأظهرت النتائج أن اللحى تقدم ما يتراوح بين 90 و95% من الحماية ضد الشمس، اعتمادا على طول الشعر.

وأكد الدكتور روب هيكس، بجامعة لندن، أن اللحى والشوارب تساعد فى تقليل أعراض الربو الناتجة عن التعرض لحبوب اللقاح والغبار، حيث إن الشوارب التى تصل إلى منطقة الأنف تعمل على منع المواد المثيرة للحساسية من الوصول إلى الأنف عن طريق الاستنشاق من قبل الرئتين.

بدوره، أوضح الدكتور نيك لوى، أخصائى بشركة لمستحضرات العناية بالجلد، أن اللحية تعمل على إبطاء عملية التقدم فى السن، وظهور علامات الشيخوخة، وتعمل على إبقاء المياه على سطح الجلد، وتركه فى حالة رطبه عن طريق حمايته من الرياح التى تعمل على جفافه.

وقالت الباحثة كارول ووكر "إن اللحى تساعد على محاربة السعال، وإن الشعر الكثيف الذى ينمو تحت الذقن والرقبة يعمل على رفع درجة حرارة الرقبة، ويساعد فى الوقاية من نزلات البرد، وإن الشعر بمثابة عازل يبقى الإنسان دافئا، حيث إن اللحى الكاملة التى تبعد الهواء البارد وترفع درجة حرارة الرقبة ستكون ذات فائدة إضافية عند الطقس البارد

الأحد، 17 مارس 2013

15 طريقة سترفع من طاقتك الإيجابية فى الحياه


1- الابتسامة فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( السمك بوجه أخيك صدقة ) فهي تبعث على الحب والمودة والرحمة

2- ذكر الله كثيرا فى كل وفت وباستمرار حيث انه لا ياخذ منك مجهود بل يشرح صدرك ويريح قلبك ( الا بذكر الله تطمئن القلوب )

3- التفاؤل بالخير والرضا بالقضاء والقدر يبعث طاقة إيجابية ويسعد صاحبه ويجلب له الخير


4- الابتعاد عن الأشخاص والأماكن التي تسبب لك الضيق والانزعاج

5- الصفح والمسامحة وتطهير القلب يبعث على زيادة الطاقة الإيجابية

6- السجود على الأرض وخاصة على التراب مباشرة يساعد على سحب الطاقة السلبية من الجسم إلى الأرض  فالأرض تسحب الشحنات كما يحدث في السلك الكهربائي الذي يمد في المباني لسحب شحنات الصواعق إلى الأرض

7- تخيل ضوء ابيض يدخل إلى جسدك وينتشر في جميع إرجائه ويشكل هاله حولك سيشعرك بطاقة تغمرك

8- الذهاب إلى الشاطئ أو إلى مكان مفتوح بين الجبال والعمل على تصفية الذهن من أي أفكار سلبية والاستمتاع بجمال المكان  سيشعرك  بطاقة إيجابية تجتاح جميع أجزاء جسدك

9- تحرير الدماغ من الأفكار والمعتقدات التي لم تعود في حاجه إليها.

10- الاستمتاع يومياً وتشجيع النفس على حب الحياة وفي دراسة تؤكد بأن الدماغ يحتاج إلى30 يوما على الأقل, لتبني أي فكره أو أسلوب جديد في الحياة, لذا عليك تأكيد قراراتك الآن.

11- حاول التقليل من تكريس الكثير من الجهد والاهتمام بأشياء تزعجك ولا ترغب بها, وستشعر حتماً بالخفة والمزيد من التحرر.

12- عمل حمام بالملح البحري وفركهما جميع أجزاء الجسد بالملح البحري سيساعدك على مسح الجسد من بقيا الطاقة السلبية العالقة به 

13- المشي على التراب بقدم حافية يساعد في سحب الطاقة السلبية من الجسد

14- ممارسة الرياضة تساعد على تجديد طاقة الجسم وطرد الأفكار والطاقات السلبية وتساعد على زيادة التركيز والاسترخاء والنوم الجيد

15 -مجالسة الأطفال الصغار ومداعبتهم وتقبيلهم لان أرواحهم الطاهرة البريئة تبعث شحنات إيجابية بشكل مستمر فهم ينشرون الحب والسعادة والمرح بشكل مستمر رغم انزعاجنا منهم في بعض الأوقات إلا أننا سرعان ما نشتاق لهم ونرغب في مداعبتهم والتقرب إليهم بسبب ذالك الشعور الرائع الذي ينتابنا ونحن بقربهم.


ممارسة الرياضة لـ10 دقائق يومياً تطيل العمر




أظهرت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة لمدة 10 دقائق يومياً (كالمشي السريع) كفيلة بزيادة العمر الافتراضي للشخص بمتوسط 1.8 عام، مقارنةً مع الأشخاص الأقل نشاطاً.

وتشير الدراسة إلى فوائد أخرى متعددة لممارسة الرياضة تتسبب في تصبب العرق لفترة تتراوح بين 10 و20 دقيقة يومياً.

ومن هذه الفوائد زيادة نسبة الكولسترول الجيد بنسبة 5% وتقليل فرص الوفاة بأي نوع من أنواع السرطان بنسبة 10%، وتقليل مخاطر الإصابة بمرض الشريان التاجي بنسبة 14%.

كما أن ممارسة الرياضة يومياً ولو لفترة بسيطة يساهم في تقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 18%، وتقليل مخاطر الإصابة بالاكتئاب نتيجة ضغوط العمل بنسبة 50%، وتقليل مخاطر الإصابة بمرض الزهايمر والعته وغيرها من أمراض الشيخوخة بنسبة 60%.

فاعلو الخير يتمتعون بصحة أفضل عن غيرهم



خلصت دراسة إلى أن التطوّع مفيد للقلب، حتى لو لم يكن المرء متقدماً في السن، وقد شملت الدراسة 106 مراهقين كنديين، ونشرت نتائجها، الاثنين، في مجلة "جورنال أوف ذي أميريكن ميديكل أسوسييشن".
وهدفت تلك الدراسة التي أعدها باحثون من جامعة كولومبيا البريطانية في فانكوفر بغرب كندا، إلى معرفة إذا كان التطوع يؤثر على صحة المراهقين البدنية. وأكدت هانا شراير القائمة على هذه الدراسة أنه تبين أن فعل الخير يحسن القلب والأوعية الدموية.
وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن بعض العوامل النفسية الاجتماعية، من قبيل التوتر والإحباط والرفاه الشخصي، تؤثر على أمراض القلب والاوعية الدموية التي تعتبر من الاسباب الرئيسية للوفيات في أمريكا الشمالية.
وفي إطار هذه الدراسة، قام الباحثون بقياس مؤشر كتلة الجسم ونسبة الكولسترول ووتيرة الاصابة بالأمراض عند 53 طالباً من فانكوفر كانوا يخصصون ساعة من وقتهم في الاسبوع لأعمال خيرية في محيطهم. وقارن الباحثون هذه النتائج بتلك التي جمعوها من 53 طالباً آخر لا يتطوعون عادة.
فتبين بعد 10 أسابيع أن فاعلي الخير يتمتعون بنسب أقل من الكولسترول والالتهابات والشحم.
وأوضحت هانا شراير أن العلامات الأولى لأمراض القلب والأوعية الدموية تظهر في سن المراهقة، ما يفسر الفئة العمرية التي استندت إليها الدراسة.

الاعتذار لزوجتك يضمن لك حياة سعيدة



فتعبير بسيط عن الاعتذار لزوجتك ،سيعيد ابتسامتها ويضمن لك حياة سعيدة ،و لن ينقص من رجولتك شيئاتتميز الحياة الزوجية بجمالها و تقلباتها ،بهدوئها وعواصفها ،وقد تحدث نقاشات و خلافات بين الأزواج ،غير أن الرجل يرفض دائما الاعتذار للزوجة ، و لو كان هو المخطئ، و كان مقتنعا بفداحة خطئه ،لأنه يرى في اعتذاره انتقاصا من كرامته و خدشا لرجولته ، مع أن الاعتذار يعتبر علامة حب و تقدير وبه تفتح صفحة جديدة و يمكن مواصلة الحياة. الزوج الذي يخطئ لا يميل إلى الاعتراف بخطئه ،أو الاعتذار المباشر، و يلجا إلى الصمت والتجاهل، و ذلك لا ينهي المشكلة،مع أن المرأة تنتظر كلمة واحدة لترمم بها جراحها ،فطبيعتها الحساسة تجعلها تسامح و تنسى بسرعة حجم ألمها. و لضمان حياة زوجية سعيدة و متوازنة يجب تعلم ثقافة الاعتذار الذي تتجلى أهميتها في مايلي : - تعتبر مهارة من مهارات الاتصال التي تجعل الإنسان متصالحا مع نفسه بشكل تلقائي. - تساعد على الصلح بعد توتر ،ستستمر بعده الحياة الزوجية بألفة وراحة . -تساعد على مواصلة الحياة و ضمان استمراريتها. -الاعتذار لا ينتقص من قيمة احد الزوجين بل يقرب بينهما أكثر فأكثر . -الاعتذار يعبر عن التقدير و الاحترام . -الاعتذار دليل على شهامة الرجل و معاملته الحسنة. و إن كنت لا تميل إلى الاعتذار المباشر ،إليك بعض الطرق البسيطة البديلة للاعتذار لزوجتك : -حين عودتك إلى البيت قدم لها هدية ولو كانت بسيطة . -قم بدعوتها للعشاء خارج المنزل أو لنزهة في الطبيعة. -ذكرها بموقف مضحك أو محرج قامت به ،كي تجعلها تضحك -اعرض عليها مساعدتها في بعض أعمال البيت -اقترح عليها الذهاب معا لزيارة والدتها أواحدأقربائها -اختر وقتا مناسبا لإلقاء كلمة مدح عن مظهرها، أو عن طبق أعدته . -أثناء مشاهدة التليفزيون معا ، بادر وحدّثها عما تشاهد، علِّق على الأحداث، وكأن شيئا لم يكن. كل هذه أساليب بسيطة ستفهمها الزوجة و تدرك مقصدك منها و تتجاوب معك ، وتعود المياه إلى مجاريها ،فقط لا تنسيا التحاور والتفاهم بعد الاعتذار بشكل ودي، بهدف مزيد من الوضوح، وعدم العودة مرة ثانية لنفس الخطأ.

السبت، 16 مارس 2013

10 أنواع من الأطعمة التي تساعد في جلب السعادة والشعور بالابتهاج



هناك أطعمة تساعد على رفع الروح المعنوية وتحسين الحالة النفسية للشخص من خلال دورها في توجيه المخ لإفراز هرمونات ومواد معينة تساعد في تحسين الحالة المزاجية للشخص ومنحه شعورا بالسعادة والابتهاج". وفي ما يلي 10 أنواع من الأطعمة التي تساعد في جلب السعادة والشعور بالابتهاج:
1- الشكولاتا: وتحتوي الشكولاتا على مادة الكافيين التي تعتبر منشطا فعالا للجهاز العصبي وعاملا مهما يخلصه من التعب والإجهاد فيتولد على الفور إحساس بالراحة والهدوء والسعادة. كما أنها تحتوي على نسبة من السكر تساعد في رفع مستويات هرمون السيروتونين المنظم لمزاج الإنسان.
2- الأسماك: وأظهرت أبحاث أن الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من البحار يبدون أكثر سعادة من غيرهم، ويعود ذلك ربما لكثرة تناولهم الأسماك المحتوية على أوميجا 3 التي تساعد بدورها على تهدئة الأعصاب. كما أظهرت أن المعالجة من الكآبة بزيت السمك يمكن أن تكون فعالة بقدر عقار Prozac ، وهو أحد الأدوية الشائعة لعلاج أمراض الكآبة. 
3 – السبانخ: وتحتوي على حامض الفوليك الذي يؤدي إلى انخفاض الإصابة بالتوتر والقلق.
4- الطماطم: وتحتوي الطماطم على مركب اللايكوبين، الذي يمنحها لونها الأحمر اللامع، ويعد علاجا فعالا في محاربة الكآبة وتحسين المزاج، كما يمنع تشكيل المركبات الالتهابية في الدماغ التي ترتبط بالكآبة.  وتحتوي الطماطم على محسنات أخرى للمزاج، مثل حامض الفوليك والمغنيسيوم والحديد.
5- البنجر الأحمر: ويعتبر البنجر مصدرا جيدا لفيتامين بـ، الضروري لعمل الذاكرة، وحس الفكاهة، والقدرة على إيجاد المعلومات بسرعة ومعالجتها. ويحتوي البنجر على مركب betaine أيضا وهو مركب يستعمله الدماغ في محاربة الكآبة طبيعيا.
6 - الفلفل الحار: ويأتي الطعم اللاذع للفلفل الحار من مادة capsaicin، والتي تساعد في إذابة الدهون في الدم، وإنتاج الدماغ مركبات endorphins - التي تعمل على تهدئة الأعصاب. 
7 – الثوم: ويحتوي كمية كبيرة من معدن الكروم، الذي يؤثر على هرمون serotonin، المعروفة بأنه المادة الكيميائية "السعيدة".
8 – العسل: وعلى عكس السكريات الضارة عديمة الفائدة، يحتوي العسل على كثير من المواد المحسنة للمزاج  كفيتامينات بـ، وحامض الفوليك، والحديد، والمنجنيز و181 مركبا حيويا مختلفا، مثل quercetin. 
9– الكرز: ويطلق عليه الأطباء في الغرب الأسبرين الطبيعي؛ حيث يمنح من يتناوله شعوراً عارماً بالسعادة.
10 – الموز: ويحتوي على مركب كيميائي طبيعي يمنح الثقة بالنفس. 

مضغ العلكة يحفز الدماغ على التركيز



أكدت دراسة بريطانية حديثة أن مضغ العلكة يفيد ليس فقط في تحسين رائحة الفم، بل في تحفيز قدرات المخ على التركيز. وركز الباحثون على تأثير مضغ العلكة أثناء اختبار ذاكرة يعتمد على السمع.
وقد أجريت التجربة على 38 شخصا قسموا لمجموعتين، كل منهما قامت بمهمة لثلاثين دقيقة تضمنت الاستماع لقائمة من الأرقام من واحد لتسعة قرأت عليهم بصوت مرتفع في ترتيب عشوائي.
وسجلت نتائج المشاركين وفق دقتهم وسرعتهم في رصد ترتيب الأرقام الفردية والزوجية. وجعل الباحثون مجموعة تقوم بمضغ العلكة أثناء العملية والأخرى لا تفعل ذلك.
بشكل عام كان المشاركون الذين يمضغون العلكة أسرع في رد الفعل والتوقيت وأكثر دقة في إعطاء النتائج عمن لم يمضغوا العلكة أثناء الاختبار. وقد كان ذلك واضحاً بشكل خاص مع نهاية المهمة، كما ذكرت الدراسة التي نشرت مؤخراً في الجريدة البريطانية لعلم النفس.
وقالت كات مورجان من جامعة Cardiff "الشيء المثير أن المشاركين الذين لم يمضغوا العلكة كانوا يحققون أداء أفضل قليلاً عند بداية الاختبار، ولكنهم هزموا بنهايته، مما يعني أن مضغ العلكة يساعد في التركيز في المهام التي تتطلب ملاحظة مستمرة لمدة طويلة من الوقت".